العلامة المجلسي

368

بحار الأنوار

الجوز فما يعرض ( 1 ) لشئ منها وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء فلا يعزب عنه منها شئ ( 2 ) . 12 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : عبد الله بن محمد عمن رواه عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال : كتبت في ظهر قرطاس : إن الدنيا ممثلة للامام كفلقة الجوزة ، فدفعته إلى أبي الحسن عليه السلام وقلت : جعلت فداك إن أصحابنا رووا حديثا ما أنكرته ، غير أني أحببت أن أسمعه منك ، قال : فنظر فيه ثم طواه حتى ظننت أنه قد شق عليه ، ثم قال : هو حق فحوله في أديم . ( 3 ) 13 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عمر بن أبان الكلبي عن أبان بن تغلب قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام حيث دخل عليه رجل من علماء أهل اليمن فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا يماني أفيكم علماء ؟ قال نعم ، قال : فأي شئ يبلغ من علم علمائكم ؟ قال : إنه ليسير في ليلة واحدة مسيرة شهرين يزجر الطير ويقفو الآثار ، فقال له : فعالم المدينة أعلم من عالمكم ، قال : فأي شئ يبلغ من علم عالمكم بالمدينة ؟ قال : إنه يسير في صباح واحد مسيرة سنة كالشمس ، إذا أمرت ، إنها ( 4 ) اليوم غير مأمورة ، ولكن إذا أمرت تقطع اثني عشر شمسا واثني عشر قمرا واثني عشر مشرقا واثني عشر مغربا واثني عشر برا واثني عشر بحرا واثني عشر عالما قال : فما بقي في يدي اليماني فما درى ما يقول ، وكف أبو عبد الله عليه السلام . ( 5 ) بيان : في القاموس : زجر الطائر تفأل به وتطير فنهره ، والزجر : العيافة

--> ( 1 ) في البصائر : [ فما تعرض ] وفى الاختصاص : فلا يعزب عنه منها شئ . ( 2 ) الاختصاص : 217 ، بصائر الدرجات : 217 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 121 الاختصاص : 217 فيه : [ أبى الحسن الرضا ] وفيه : أحب . ( 4 ) في نسخة : [ فإنها ] يوجد هو في الاختصاص . ( 5 ) بصائر الدرجات : 118 و 119 ، الاختصاص : 318 و 319 .